الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

الفهرس


لقطاء ولكن لنا كلمة
الهدف من المشروع
التعريف باللقطاء
مسألة
هل بالضرورة أن يكون اللقيط غير شرعي
الأطفال اللقطاء بين القبول والرفض
قصص عن مأساة اللقطاء
نظرة المجتمع
أين يكمن العلاج
التوصيات
المراجع

لأني لقيط

لـأني لــقــيــط
ذنــــب ارتكـــبه في‎‏‏
حقي "اقــــرب الناس" لي
أو من أم
المفترض أن يكونوا كذالك
لا اعرف لماذا فعلوا ذالك بي
ماذنبي أنا؟؟!
هم يخطؤن وأنا ادفع الثمن!!
لا اعرف عنهم أي شي
لا اعرف حتى اسمهما
[ أمي وأبي ]
لا اعــــرف عنهما إلا أنهم سبب دمــار حيـــــــاتي
ادفع ثمن غلطه ليس لي ذنب فيها
لأني لقيط
بدون هوية
بدون اسم
بدون نسب
لأني لقيط
محروم من الحنان
محروم من الحب
محروم من جو الأسرة
أبي أمي أختي
كلمات سمعتها كثيرا
أتمنى أن استخدمها
ولكن لم افعل
لأني لقيط
الأسرة كلمه صغيره تحمل بين حروفها معاني كثيرة
كلمه ليس لها وجود في قاموسي
لأني لقيط
ليس لي (أب) يدافع عني
سند استند إليه
ينصحني ويوجهني
يعاقبني إن أخطأت
يشجعني يقف إلى جانبي
لأني لقيط
محروم من (أم) اشكي لها همي
أنام في حجرها
تغمرني بحنانها
تسهر لمرضي
تحبني أكثر من أي شي
لأني لقيط
محروم من معنى ..الحنان..
منبوذ
الكل ينظر لي نظرة استحقار
وكأني أنا المذنب
لأني لقيط
الكل يحتقرني
ابن شوارع كما يشار دائما إلي
"لأني لقيط"
"اجرح" ولا أجد من يداوي جرحي
"ابكي" ولا أجد من يمسح دمعي
"أغلط" ولا أجد من يوبخني
فقط "لأني لقيط"
-لماذا يحدث معي ذلك؟
-لماذا علي إ
أن أتحمل هذا كله؟
-لماذا أنا بالذات؟
-لماذا يكرهونني؟
-لماذا أنا منبوذ؟
-لماذا؟
-لماذا؟


تساؤلات كثيرة تدور في داخلي الآن فقط عرفت جواب كل سؤال منها
الجواب :
لأني لقيط...

الهدف من المشروع

هدفي من هذا المشروع هو:
محاولة لتعريف الناس بهؤلاء اللقطاء ومعاناتهم مع قسوة الحياة وقسوة الناس عليهم وبالأخص والديهم ،فالكثير لا يعرفهم أو قد سمع عنهم ولا يعرف من هم بالتحديد ...
أنا شخصيا تأثرت بهذا الموضوع كثيرا عندما قرأت عنه، لذلك قررت الكتابة عنه لأنني أتمنى أن تصل رسالتي إلى جميع الأمهات اللاتي يرمين بأولادهن في أحضان الشوارع دون أية شفقة أو خوف من عذاب الله،، وأيضا إلى كل غافل على وشك ارتكاب معصية (الزنا) نعم الزنا,, والتي يكون ضحيتها آلاف الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أن أمهاتهم ارتكبن هذه الخطئية..

التعريف باللقطاء

- التعريف في شروح الأحاديث:
هو من طرح صغيرا لأول ما يولد، ويقال له لقيط: إذا أخذ، ومنبوذ: ما دام مطروح..
وقيل: هو طفل يوجد ملقي على الطريق لا يعرف أبواه..
التعريف في كتب الفقه:
تعاريف الفقهاء في الفقه الحنفي:
- المبسوط : اللقيط لغة: اسم لشيء موجود، فعيل بمعنى مفعول كالقتيل والجريح بمعنى المقتول والمجروح، وفي الشريعة: اسم لحي مولود طرحه أهله خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الريبة.
- اللباب شرح الكتاب :اللقيط لغة : ما يلقط أي يرفع من الأرض ثم غلب على الصبي المنبوذ باعتبار مآله؛ لأنه يلقط، وشرعا : مولود طرحه أهله خوفا من العيلة وفرارا من التهمة.
تعاريف الفقهاء في الفقه الشافعي:
فاللقيط: هو صغير منبوذ في شارع أو مسجد أو نحو ذلك لا كافل له معلوم ولو مميزا لحاجته إلى التعهد، وإن أفهم التعبير بالمنبوذ اختصاصه بغير المميز فإن المنبوذ هو الذي ينبذ دون التمييز ونبذه في الغالب إما لكونه من فاحشة خوفا من العار أو للعجز عن مؤنته، وخرج بالصبي البالغ لاستغنائه عن الحفظ، ويعتبر المجنون كالصبي وإنما ذكروا الصبي؛ لأنه الغالب .
تعاريف الفقهاء في الفقه الحنبلي:
- المغني : وهو الطفل المنبوذ، واللقيط بمعنى الملقوط.
- زاد المستقنع : وهو طفل لا يعرف نسبه ولا رقه نبذ أو ضل.
التعريف المختار:
اللقيط: هو طفل حديث الولادة نبذه أهله ، أو صغير ضائع، سواء كان ذكرا أو أنثى .

مسألة

عمر اللقيط:
من التعاريف السابقة للقيط يتضح أن عمر اللقيط عند أصحاب المذاهب كالتالي:
- عند الحنفية: أن النبذ يكون بعد الولادة، وذلك لعلة: الفقر، أو تهمة الزنا.
- عند المالكية: أنه الصغير إلى وقت البلوغ .
- عند الشافعية: أن النبذ يكون للصغير سواء كان مميزا أو غير مميز، قال الرملي : يجوز التقاط الصبي المميز لأن فيه حفظا له .
- عند الحنابلة: أنه الطفل إلى سن التمييز ، وقيل إلى البلوغ، وهو الصحيح عندهم حتى أنهم قالوا: إذا التقط رجل وامرأة معا من له أكثر من سبع سنين : أقرع بينهما ولم يخير بخلاف الأبوين.
والذي يظهر – والله أعلم – : أن اللقيط يكون عمره ما بين ولادته إلى البلوغ .